أهم الأخبار

سفير اليونان في الاحتفال بالعيد القومي: تفخر مصر واليونان بعلاقات ثنائية نموذجية

كتب رفعت عبد السميع
في كلمته بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني قال سعادة السفير نيكولاوس بابا جورجيو أن العلاقات الثنائية بين البلدين تعد مثالا يحتذي به في العلاقات بين الدول تم ترفيعها من المستوي الاستراتيجي بقرار قيادة البلدين مع استمرار الدولتين في بذل الجهود الدئوبة من اجل توسيع نطاق العلاقات في شتي المجالات السياسية والتجارية والثقافية والدليل علي ذلك التبادل المكثف للزيارات الرسمية والتي قام بها مؤخرا رئيس البرلمان اليوناني ووزيرة الثقافة وأكد سفير اليونان علي فخر البلدين بعلاقات ثنائية نموذجية وهي ثمرة قراءة مشتركة للتحديات والمخاطر التي تواجه منطقتنا فضلا عن الاهمية التي توليها كلتا الدولتين لاحترام القانون الدولي في العلاقات بين الدول في الوقت نفسه هي نتاج روابط وثيقة توطد عبر القرون من خلال عوامل عدة من بينها التفاعل الممتد لالاف السنين بين شعبينا ودير سانت كاترين المقدس في سيناء ووجود اليونانيين وتأثيرهم المتعدد الأوجه في مصر بما في ذلك عملهم في قناة السويس وغيرها
ولا شك أن هذا النوع من العلاقات يُمثل عاملاً للاستقرار فى منطقة مضطربة، تُعانى من ويلات الحروب والتحديات الكبرى، كالصراع الجديد الذى يُلقى بظلاله القاتمة على منطقتنا وخارجها عقب حرب غزة، ولطالما قدّرت اليونان الحكمة والحذر اللذين تتعامل بهما مصر مع هذه الاضطرابات.
من جهة أخرى، قال السفير: إن المقر التاريخى للكشافة اليونانية بالقاهرة يُعد منذ عام 1924 ويُمثل أعضاء الكشافة اليونانية – التى تأسست بالقاهرة عام 1913- جزءًا حيويًا من الجالية اليونانية فى القاهرة وهم يشتهرون بتفانيهم الدائم فى خدمة مؤسستهم العريقة
وأضاف، كما فعلنا خلال السنوات الماضية بما فى ذلك اختيارنا لمبنى المدارس اليونانية بمصر الجديدة لإقامة حفل الاستقبال فى العام الماضى، أردنا أن نشارككم بعضًا من معالم الوجود اليونانى فى هذا البلد العظيم، ولذلك أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للجمعية اليونانية بالقاهرة لترحيبها وتحمسها الكبير لفكرة إقامة احتفالنا باليوم الوطنى فى هذا المكان ومساهمتها بشكل كبير فى إنجاحه.
وتابع السفير: فى كل عام تحتفل اليونان فى الخامس والعشرين من مارس بذكرى انطلاق الثورة اليونانية عام 1821 والتى أفضت بعد سنوات إلى قيام الدولة اليونانية الحديثة، كما يوافق هذا العام بالتحديد الذكرى المئوية الثانية لخروج اليونانيين البطولى من مدينة “ميسولونجى” المقدسة فى أبريل 1826 فى مثال للبطولة والتضحية، كان له أبلغ التأثير على حرب الاستقلال اليونانية.

تمكّن اليونانيون بعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات الجسام وبعد أربعة قرون من الاستعمار الأجنبى من تأسيس دولتهم المستقلة على أرض أجدادهم، وقف إلى جانبنا فى هذا المسعى العديد من غير اليونانيين من محبّى اليونان وثقافتها، وكان لهم دور مهم فى نجاح الثورة اليونانية، لذلك نحن اليونانيون مدينون لهم بامتنان أبدى.
واليوم، بعد مرور أكثر من قرنين من قيام الدولة اليونانية الحديثة تقف اليونان ركيزةً للاستقرار فى منطقتنا وخارجها، وتسعى جاهدةً للحفاظ على علاقات وثيقة مع جميع الدول دون استثناء، على أساس الاحترام المتبادل واحترام القانون الدولى، وتعمل اليونان مع جميع الدول ذات الرؤى المشابهة بما فيهم مصر من أجل دعم استقرار شعوبنا من خلال أشكال التعاون المختلفة الثنائية ومتعددة الأطراف.
واستمر التفاعل بين المصريين واليونانيين لآلاف السنين مما يُرسّخ الشعور العميق بالتقارب بين بلدينا، وفى هذا السياق، تضطلع الجالية اليونانية فى مصر بدور محورى فى تعزيز العلاقات بين البلدين، ورغم أن عدد أعضائها ليس كما كان فى السابق إلا أنها تُذكّرنا باستمرار بتاريخنا المشترك

5cec4b09 3339 4d0e 85ea 9aac2c926834

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى