مقالات

مصابيح الهدايه ال البيت مع السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها

د / أحمد علي عثمان الموسوعه الإنسانيه العالميه

_مولدها:_ ولدت في السنة الخامسة قبل البعثة النبوية في مكة، والنبي صلى الله عليه وسلم له من العمر 35 عامًا.

_نسبها:_ هي
السيده فاطمة بنت سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم،

أمها السيدة خديجة بنت خويلد.

_نشأتها:_ شهدت أحداثًا جسامًا منذ طفولتها، وعانت من اضطهاد قريش، وساندت أباها سيدنا صلى الله عليه وسلم.

_زواجها:_ تزوجت من سيدنا علي بن أبي طالب في السنة الثانية من الهجرة، وأنجبت الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم.

_فضائلها:_
– سيدة نساء أهل الجنة
– بضعة من النبي صلى الله عليه وسلم
– أفضل نساء أهل الجنة مع مريم وآسية وخديجة

_وفاتها:_ توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر، ودفنت بالبقيع ليلًا.

_رضي الله عنها وأرضاها، بنت سيدنا النبي_

بعض التفاصيل عن السيره العطره

آل البيت
السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
هي بنت من
هي زوج من
هي أم من
من ذا الذي يداني في الفخار ابها

السيده
فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ بنت سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم من أول زوجاته أم المؤمنين السيده خديجة بنت خويلد، وأم السبطين الحسن والحسين من زوجها وابن عم أبيها علي بن أبي طالب.

من أسماء وألقاب السيدة فاطمة

======

الزهراء :
فاطمة :
روى الديلمي عن أبي هريرة: “إنما سميت فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار”

كنز العمال في سنن
الأقوال والأفعال

وقال الطبري : ” إن الله فطمها وولدها عن النار” ذخائر العقبي

الزهراء :
يقال : بأنها كانت بيضاء اللون مشربة بحمرة ، وكانت العرب تسمي الأبيض المشرب بالحمرة بالأزهر ومؤنثه الزهراء. وهناك قول : أن سيدنا محمد ﷺ هو من سماها بالزهراء لأنها كانت تزهر لأهل السماء كما تزهر النجوم لأهل الأرض، وذلك لزهدها وورعها واجتهادها في العبادة.

البتول :

قال الطبرى : التبتل هو ترك لذات الدنيا وشهواتها والانقطاع إلى الله تعالى بالتفرغ لعبادته.

شرح النووي على مسلم

-قال الإمام ابن حجر العسقلاني : وقيل لفاطمة البتول أما لانقطاعها عن الأزواج غير علي ،أو لانقطاعها عن نظرائها في الحسن والشرف.فتح الباري

مولدها :
======

ولدت في السنة الخامسة قبل البعثة النبوية في مكة، والنبي صلى الله عليه وسلم له من العمر خمسة وثلاثين عامًا .

نسبها :
=======
هي: السيدة فاطمة بنت سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة، بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

والدتها:السيدة خديجة بنت خُوَيْلِد بن أسَدَ بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

إخوتها:
======

لفاطمة ثلاثة إخوة وثلاث أخوات من أبيها النبي صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد إلا أخيها إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم فهو من سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية، وإخوتها هم: القاسم والسيدةزينب والسيدةرقية والسيدةأم كلثوم وسيدنا عبد الله وإبراهيم . والسيدةفاطمة هي أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم .

نشأتها :
======
شَهَدَتْ السيده فاطمة منذ طفولتها أحداثًا جسامًا كثيرةً، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاني من اضطهاد قريش وكانت السيده فاطمة تُعِينهُ على ذلك الاضطهاد وتسانده وتؤازره، كما كان يعاني من أذى عَمه أبي لهب وامرأته أم جميل من إلقاء القاذورات أمام بيته فكانت فاطمة تتولى أمور التنظيف والتطهير.

وكان من أشد ما قَاسَته من آلالام في بداية الدعوة ذلك الحصار الشديد الذي حُوصر فيه المسلمون مع بني هاشم في شعب أبي طالب، وأقاموا على ذلك ثلاثة سنوات، فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعا إلا اشتروه، حتى أصاب التَّعب بني هاشم واضطروا إلى أكل الأوراق والجلود، وكان لا يصل إليهم شيء إلا مستخفيًا، ومن كان يريد أن يصل قريبًا لهُ من قريش كان يصله سرًا.

وقد أثر الحصار والجوع على صحة السيده فاطمة، ولكنّه زادها إيمانًا ونضجًا.

وما كادت السيدةفاطمة الصغيرة تخرج من محنة الحصار حتى فوجئت بوفاة أمها السيده خديجة فامتلأت نفسها حزنًا وألمًا، ووَجَدَتْ نفسها أمام مسؤوليات ضخمة نحو أبيها صلى الله عليه وسلم ، وهو يمرّ بظروف قاسية خاصة بعد وفاة زوجته وعمّه أبي طالب. فما كان منها إلا أن ضاعفت الجهد وتحملت الأحداث بصبر، ووقفت إلى جانب أبيها صلى الله عليه وسلم لتقدم له العوض عن أمها وزوجته ولذلك كانت تُكنّى بـ أم أبيها.

هجرتها :
=======

هَاجَرَتْ الزهراء إلى المدينة المنورة وهيَ في الثامنة عشرة من عمرها وكَانَتْ مَعَها أخْتَها أم كلثوم وأُم المؤمنين سودة بنت زمعة بصحبة زيد بن حارثة
وهاجر معهم: أُم المؤمنين السيدةعائشة وأمها أم رومان بصحْبَة عبد الله بن أبي بكر، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة.

زواجها :
========

في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته السيده فاطمة لسيدنا علي بن أبي طالب، ولم يتزوج بأخرى في حياتها،
وقال ابن عبد البر: دخل بها بعد معركة أحد.

وقد رُوي أن الزواج المبارك كان بأمر من الله، حيث توالى الصحابة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لخطبتها إلا أنه ردهم جميعا

أولادها
=======

وأنجب سيدنا الحسن وسيدنا الحسين
أنجب السيده زينب والسيده أم كلثوم

في أكثر من مناسبة صرح النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا وفاطمة والحسن والحسين هم أهل بيته مثلما في حديث المباهلة وحديث الكساء، ويروى أنه كان يمر بدار علي لإيقاظهم لأداء صلاة الفجر ويتلو آية التطهير

وكان لها من البنات: “أم كلثوم” زوجة عمر بن الخطاب ،

و”زينب” زوجة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

فضائلها :
=======

وصح أن النبي ﷺ جلل السيدةفاطمة وزوجها وابنيهما بكساء، وقال: ” اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا “.

وعن أبي هريرة: نظر النبي ﷺ إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: ” أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم “.

رواه الحاكم في المستدرك.

وقال رسول الله ﷺ :” لا يبغضنا أهل البيت أحد، إلا أدخله الله النار”

.رواه الحاكم

عن حذيفة: قال النبي ﷺ: ” نزل ملك فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة “.

رواه الحاكم

قال رسول الله ﷺ: ” أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم، وآسية “.

عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله ﷺ من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها، فقبلها، ورحب بها، وكذلك كانت هي تصنع به.

عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان يمر ببيت السيدةفاطمة ستة أشهر، إذا خرج لصلاة الفجر يقول: ” الصلاة يا أهل بيت محمد، {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}”.

وفاتها :
======

ولما انتقل النبي ﷺ حزنت عليه، وبكته، وقالت: يا أبتاه ! إلى جبريل ننعاه ! يا أبتاه ! أجاب ربا دعاه ! يا أبتاه ! جنة الفردوس مأواه ! وقالت بعد دفنه: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ﷺ !.
وقد قال لها في مرضه: إني مقبوض في مرضي هذا.
فبكت.وأخبرها أنها أول أهله لحوقا به، وأنها سيدة نساء هذه الامة.فضحكت، وكتمت ذلك.
فلما انتقل ﷺ، سألتها السيدة عائشة.
فحدثتها بما أسر إليها.

وتوفيت بعد النبي ﷺ بخمسة أشهر، أو نحوها.
وعاشت أربعا أو خمسا وعشرين سنة.
وكانت وصية السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها أن تدفن ليلاً ويعفي قبرهازوحملت الزهراء رضي الله عنها إلى مثواها الأخير، في نعش صنعته لها أسماء بنت عميس رضي الله عنها بمواصفات خاصة، وذلك لشدة حيائها رضي الله عنها فقد استقبحت أن تحمل على الآلة الخشبية ويطرح عليها الثوب فيصفها، فكان نعشها عبارة عن سرير شدت جرائد النخيل على قوائمه، ثم غطي بثوب، فكانت السيدة فاطمة أول من حملت في نعش.
َودفنت ليلا بالبقيع وصلى عليها العباس، ونزل في حفرتها، هو وعلي والفضل.

رضي الله عنها وأرضاها بنت سيدنا النبي
اللهم إني اسالك بجميع الأنبياء والمرسلين وجميع الصالحين والمصلحين وال البيت أجمعين و بالسيده فاطمه البتول وزوجها الإمام وابنائهم الشهداء أن ترزقنا كل خير في الدنيا والآخرة وأبعد عنا كل شر في الدنيا والآخرة وارزقنا اعلي مقام واحسن الاحوال في الدنيا والآخرة اللهم امين

د / أحمد علي عثمان
الموسوعه الإنسانيه العالميه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى