الاضحية ليست مادة للسخرية…. والفرخة والديك فى العشة

رضا شلبي العزالي يكتب
كل عام ومع اقتراب عيد الأضحى تخرج علينا فتاوى تثير الجدل أكثر مما تقدم فهماً حقيقياً للدين وآخرها الحديث عن جواز الأضحية بفرخة أو ديك.
الأضحية شعيرة عظيمة ارتبطت منذ عهد سيدنا إبراهيم وحتى اليوم ب«الأنعام» كما ورد صريحًا في القرآن الكريم ( ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) والأمة الإسلامية عبر قرونها وبمذاهبها المعروفة استقرت على أن الأضحية تكون من الإبل والبقر والغنم وليس من الطيور أوالدواجن.
أما استدعاء آراء شاذة أومهجورة لإثارة الترند والبلبلة بين الناس فهو أمر يحتاج إلى مراجعة، خاصة في شعائر مرتبطة بعقيدة وعبادة جامعة للمسلمين.
اصبحنا ننتظر من العلماء ما يجمع الأمة ويوضح الدين، لامن يحول شعائر العيد إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل.
ولو فتح باب الفتاوى الشاذة بهذا الشكل فلن يبقى من ثوابت العبادات شيء مستقر.
الاختلاف الفقهي موجود ومحترم لكن تحويل الرأي النادر إلى عنوان إعلامي صادم كل موسم، يضر بصورة الخطاب الديني أكثر مما يفيده.
عيد الأضحى سيبقى عيد التضحية والشعيرة العظيمة لا « عيد الفرخة والديك» كما أستاذ الفقه بجامعة الازهر .




