إحياءً لذكرى آخر شعراء الشعب في الأدب التركي عبد الرحيم كاراكوش

متابعة: رفعت عبد السميع
في تغريدة له على مواقع التواصل الاجتماعي، أحيا السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، ذكرى وفاة الشاعر الكبير عبدالرحيم كاراكوش (7 أبريل 1932 – 7 يونيو 2012)، الذي أثرى الحياة الأدبية بأعماله الخالدة.
ونشر السفير مقتطفات من قصيدته الشهيرة «محريبان»، ومنها:
مجنونٌ بشعرك الأشقر
إنهم مقيدون، لكن لا يمكن فكهم، محريبان!
الأشغال الشاقة موت الفراق
محريبان لا يزعل عندما لا يراك!
عندما تنطق باسمك يخرج القلم عن السيطرة،
عيناي لا ترى، وعقلي يتساءل،
اللهب في مصباحي يبرد،
الحب لا يُكتب على ورقة الحب، محريبان!
الأنف أولًا، ثم الوعد، ثم الغش،
المحبوب يُسقط المحبوب،
حتى لو تغيّرت السنين والقرون،
فالكنيسة القديمة لا تتعطل يا محريبان!
الأطباء ليس لديهم دواء للجروح،
وعندما يتعلق الأمر بالحب فلا تنظر أبعد من ذلك،
فكل شيء له نهاية، ولكن
لا حدود للحب، محريبان!
إلى وردة العندليب غير المربوطة بالهدر،
إذا وضعت الثلج سيصبح جمرةً من رماد الحب،
أنا مندهش من تسامح كارا الباهت،
فمحريبان لن يُسحق حتى لو رُميت عليه الحجارة!
معنى الحب لا يليق به الوصف،
فقط من ذاقه يعرف أنه معاناة،
أنا أعمى من البداية إلى النهاية،
ولم أستطع حل ما لا يُحل، محريبان!




