مقالات

رجال صنعوا الفارق.. حشمت أبو الخير.. مسيرة عطاء برلماني وإرث إنساني لا يغيب

 

بقلم: عبد الرحيم أحمد

يظل اسم النائب الراحل حشمت أبو الخير، عضو مجلس الشورى المصري الأسبق، علامة مضيئة في تاريخ العمل البرلماني والخدمي بمحافظة سوهاج بل وفي كل ربوع الوطن.
فرغم مرور سنوات على رحيله في مثل هذا اليوم من عام ألفين وعشرة، لا تزال سيرته حاضرة بقوة بين أبناء دائرته في “البلينا” و”دار السلام”، وفي كل صعيد مصر كنموذج للسياسي المحبوب ورجل الخير الذي سخّر علاقاته وإمكانياته لخدمة المجتمع دون تفرقة.
رغم نجاح الراحل كرجل أعمال صاحب فكر اقتصادي متميز، ظل قلبه معلقاً بمسقط رأسه في صعيد مصر وكيفية النهوض به، فقرر أن يتفرغ تماماً للعمل العام، مدفوعاً برغبة حقيقية في إحداث تغيير ملموس في البنية التحتية والخدمية لمركز البلينا والقرى التابعة له.
نحو ثمانية عشر عاماً قضاها الراحل تحت قبة البرلمان استحوذ فيها حشمت أبو الخير على ثقة تاريخية من أبناء دائرته، حيث انتخب عضواً بمجلس الشورى لعدة دورات متتالية كان ينجح فيها باكتساح.
وخلال مسيرته البرلمانية تميز بكونه مدافعاً شرساً تحت قبة المجلس عن حقوق ومطالب محافظات الوجه القبلي، وخاصة سوهاج، كما ظل دائماً صوت الصعيد الحر الذي يطالب بتحسين الخدمات والبنية الأساسية في محافظات الجنوب.
عُرف النائب الراحل حشمت أبو الخير بين أهالي دائرته بأنه “نائب بلا حواجز”، حيث تميز ببساطته الشديدة واستقباله للمواطنين لقضاء حوائجهم مباشرة دون وسطاء وساهم فعليا في إدخال العديد من الخدمات الحيوية لقريته والقرى المجاورة، وتخليداً لإرثه الخدمي، تحمل مدرسة حشمت أبو الخير الابتدائية بمركز البلينا اسمه تقديراً لجهوده التعليمية والخيرية ليظل اسمه محفورا في وجدان الصعيد والمصريين حتى اليوم كنموذج صادق وفريد للبرلماني كما يجب أن يكون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى