أهم الأخبارعاجل

اليمن: الوحدة حماية للهوية القومية وخط دفاع للأمن العربي

متابعة رفعت عبد السميع

في الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، شدد أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، على أن الحفاظ على وحدة اليمن هو مسؤولية تاريخية وقومية، معتبراً يوم 22 مايو 1990م إنجازاً تاريخياً صان الهوية العربية وحماها من التمزق والارتهان للمشاريع الأجنبية.

أكد صالح في خطاب موجه للشعب اليمني، أن الوحدة لم تكن مجرد خيار سياسي، بل جاءت ثمرة تضحيات ونضال طويل، أعادت لليمن عمقه الاستراتيجي وجعلته حصناً منيعاً في وجه الاستهداف الخارجي الذي يسعى لتفكيك المنطقة العربية. وأشار إلى أن الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته هو خط الدفاع الأول عن عروبة القرار واستقلال المصير، ورفض قاطع لمحاولات فرض واقع تشطيري يخدم أجندات تتربص بالأمة.

في سياق متصل، طرح صالح رؤية شاملة لمواجهة الأزمات، ترتكز على المصالحة الوطنية الشاملة، ودعوة القوى السياسية لفتح صفحة جديدة مبنية على الحوار والشراكة. كما دعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى العمل بعقلية “الدولة” لا “المحاصصة”، مؤكداً أن الشرعية الحقيقية تُستمد من التلاحم مع المواطن في الداخل.

وشدد على أن ترسيخ هيبة الدولة يبدأ بإنهاء الانقسام العسكري وتوحيد القوات المسلحة والأمن على أسس وطنية خالصة، بعيداً عن الولاءات الضيقة التي تفتت النسيج الاجتماعي. ودحض صالح الروايات التي تصف اليمن بالبلد الفقير، مؤكداً أنه وطن غني بموارده وموقعه الاستراتيجي وكفاءات أبنائه، قادر على النهوض والمساهمة في ريادة المنطقة متى توفرت الإرادة الصادقة والإدارة المسؤولة.

واختتم خطابه بالترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وكافة الشهداء، مجدداً الثقة في أن وعي الشعب اليمني وعروبته سيبقيان الحارس الأمين لليمن واحداً، عصياً على الانكسار والتمزق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى