أهالي أسيوط يطالبون بإنقاذ شونة قمح جاهزة للتشغيل بعد رفضها رغم استيفاء المواصفات

كتب: محمد عبدالرحيم
سادت حالة من الاستياء بين عدد من أهالي ومزارعي محافظة أسيوط بعد رفض تشغيل شونة قمح حديثة ومجهزة بالكامل، رغم تأكيد القائمين عليها حصولها على موافقة رسمية من الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين.
وأكد الأهالي أن الشونة تمثل إضافة مهمة لمنظومة تخزين القمح بالمحافظة، خاصة أنها مقامة على مساحة كبيرة تُقدَّر بنحو 55 ألف متر مربع، ومجهزة بأرضية أسمنتية كاملة ومبنى إداري وميزان بسكول وكاميرات مراقبة وأسوار مضاءة وتجهيزات حديثة لحفظ الأقماح بطريقة آمنة.
وقال عدد من المزارعين إن تشغيل الشونة كان سيسهم في تخفيف الضغط على أماكن التخزين الأخرى، وتسهيل عملية توريد القمح خلال موسم الحصاد، بدلًا من معاناة نقل المحصول لمسافات طويلة أو الانتظار لفترات كبيرة أمام مواقع الاستلام.
وأضاف الأهالي أن ما تم تداوله بشأن كون أرضية الشونة “رملية” لا يتفق مع الواقع، مؤكدين أن الموقع مجهز بالكامل بأرضية خرسانية واضحة، وهو ما تظهره الصور والفيديوهات المتداولة للشونة.
وأشاروا إلى أن رفض تشغيل الشونة رغم جاهزيتها يثير تساؤلات عديدة، خاصة في ظل احتياج المحافظة إلى زيادة السعات التخزينية للأقماح، باعتبارها من السلع الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بإعادة فحص الشونة من خلال لجنة فنية محايدة، للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات على أرض الواقع، مؤكدين أن تشغيلها سيوفر خدمة مهمة للمزارعين ويسهم في دعم منظومة توريد وتخزين القمح داخل المحافظة.
كما دعا عدد من أبناء المنطقة إلى سرعة حسم الملف بصورة شفافة، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الاستثمارات التي تم ضخها في تجهيز الشونة وفق الاشتراطات المطلوب




