الحقيقة التي يجب أن يعرفها العالم في حرب امريكا والكيان على إيران وماذا يريد ابوحنان

بقلم رفعت عبد السميع
من خلال متابعة حثيثة للأحداث الدائرة الآن وشغلت العالم بأكمله في ايران حيث يخوض الكيان الصهيوني وامريكا حرب ظالمة وغاشمة على إيران والواقع أن إيران ليست المقصودة بهذه الحرب التي يتزعمها ويخوضها ابوحنان في ظل إذلال وتراجع لدولة يقولون عنها أنها عظمي مع أنها لا تستحق أن توصف بذلك ولعلنا حينما ننظر لهذه الحرب بتعمق أكثر نجد أن
ترامب هو بدأ الحرب والهجوم، وإيران هي صاحبة المضيق وتتعرض لهجوم من قبل الأعداء، دافعت عن نفسها.
إيران تبحث عن سلام دائم، لكن ترامب المتعطش للحرب يريد هدنة مؤقتة ليكرر هجماته.
إيران تفتح المضيق، وترامب يغلقه.
إيران تريد مفاوضات منطقية، وأمريكا تريد استسلام إيران. لذلك لا خيار أمام إيران إلا المقاومة والدفاع، ولهذا إيران والمقاومة على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد.
ترامب بإغلاق المضيق يريد رفع سعر البنزين وتدمير اقتصاد العالم.
يوقع الاتفاق وينقضه. مع هذا الانعدام للثقة، كيف يمكن لإيران أن تجلس على طاولة المفاوضات؟
إيران، صاحبة المضيق، مستعدة لإدارة عبور السفن، لكن أمريكا لا تريد ذلك وهي تحت خطر هجماتها المتكررة. أمريكا تقول: «أنا من يجب أن أدير المضيق» لتتحكم باقتصاد العالم وتحوله إلى أداة ضغط مثل الدولار.
لتعلَم الأمم المتحدة: إيران التزمت بوقف إطلاق النار، لكن ترامب خرقه بحصار المضيق وهو سبب عدم الاستقرار وكل ما سيترتب عليه.
فانس قال: «إيران ستستسلم خلال أيام». فماذا حدث؟
الديمقراطيون ضد الحرب وتحركوا ٥ مرات لإنهائها، لكن الجمهوريين دعاة الحرب رفضوا دائماً. والشعب الأمريكي هو من سيدفع ثمن حروبهم بأمواله وأرواح أبنائه.
ترامب يصرخ: «المضيق يجب أن يبقى مفتوحاً كما كان». حسناً، المضيق كان مفتوحاً وأنت وفريقك من أغلقه. والآن تريد بتكلفة باهظة أن تعيده ليومه الأول؟
وبعد هذه النظرة السريعة للحرب نجد أن ترامب يريد إذلال العالم وليس إيران لأن إيران انتصرت عليه وهزت كيان دولة مزعومة أنها أكبر قوة في العالم فلديه أطماع في نفط إيران ولديه أطماع في مضيق هرمز ولديه أطماع في السيطرة على الشرق الأوسط
من جانبها إيران اعربت عن تقديرها وشكرها للدول المحبه للخير والحق والسلام وتسعي لوقف إطلاق النار ايران تركت باب المفاوضات مفتوحاً بشرط أن يلغي الحصار وأن لا يتم نقض الاتفاقيات




