مصر وليبيا أبناء القبيلة الواحدة على ضفتي الحدود

بقلم: رضا شلبي العزالي
تظل العلاقات المصرية الليبية نموذجًا فريدًا للترابط بين الشعوب فهي ليست مجرد علاقة جوار جغرافي بين دولتين شقيقتين، بل علاقة ممتدة عبر التاريخ، رسختها الروابط الاجتماعية والإنسانية ووحدة المصير فما يفصل بين البلدين حدود جغرافية لا تتجاوز كونها خطوطًا رسمتها الخرائط، بينما تجمع بين الشعبين أواصر الدم والنسب والعادات والتقاليد المشتركة.
وتجسد القبائل الممتدة بين مصر وليبيا هذه الحقيقة الراسخة حيث تتوزع فروع القبيلة الواحدة بين جانبي الحدود، لتؤكد أن ما يجمع الشعبين أكبر وأعمق من أي فواصل جغرافية.
وفي هذا الإطار، تشرفنا اليوم بتلبية الدعوة الكريمة من سعادة السفير عبد المطلب إدريس ثابت، سفير دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، حيث لمسنا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وروح الأخوة الصادقة التي تعكس عمق العلاقات بين البلدين.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة السفير على هذه الدعوة الكريمة، كما أتوجه بالشكر الجزيل للزميل الأستاذ عبد الرحيم أحمد، وللأستاذة الفاضلة مريم سعيد المستشار الإعلامي للسفارة الليبية، على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز.
وقد شهدت الجلسة الحوارية نقاشًا مثمرًا تناول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الشعبين الشقيقين، وإبراز عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تربط مصر وليبيا، باعتبارهما شعبًا واحدًا تجمعه الأخوة والتاريخ والمصير المشترك.
حفظ الله مصر وليبيا وأدام بين شعبيهما المحبة والتآخي والاستقرار.




