خطوة جديدة نحو التكامل.. ليبيا ومصر تختتمان أعمال اللجنة القنصلية في طرابلس

كتب: عبدالرحيم أحمد _ إيمان عابدين
اختُتمت، مساء الثلاثاء، بالعاصمة الليبية طرابلس أعمال اللجنة القنصلية المشتركة بين دولة ليبيا وجمهورية مصر العربية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتذليل العقبات أمام مواطني البلدين الشقيقين.
رئاسة رفيعة ومشاركة دبلوماسية واسعة
ترأس الجانب الليبي في هذه الاجتماعات السفير محمود علي الزرقاني ، مدير إدارة الشؤون القنصلية، فيما ترأس الجانب المصري السفيرحداد عبدالتواب الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج.
وشهدت الجلسات حضورًا دبلوماسيًا بارزًا، شمل السفير تامر حنفي ، القائم بأعمال السفارة المصرية في طرابلس، والسفير عبد المطلب إدريس، مندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بمهام السفارة الليبية في القاهرة.
تسهيل التأشيرات وحل الإشكاليات
تركّزت المباحثات على استعراض أوجه التعاون القنصلي، حيث وضع الجانبان ملفي تسهيل التأشيرات والإقامة على رأس الأولويات، بحثًا عن آليات مرنة تضمن انسيابية تنقّل المواطنين بين البلدين.
كما ناقشت اللجنة سبل حل الإشكاليات القانونية والإجرائية التي تواجه الجاليتين الليبية والمصرية، بما يضمن حماية ورعاية مصالحهما وفقًا للاتفاقيات المبرمة.
تعاون يتجاوز الشأن القنصلي
ولم تقتصر الاجتماعات على الشق القنصلي، بل امتدت لتشمل آفاق التعاون في قطاعات حيوية تمس حياة الشعبين، أبرزها:
التعليم والصحة: لتبادل الخبرات وتيسير الخدمات.
المواصلات والجمارك: لتعزيز الحركة التجارية واللوجستية.
البيئة: لمواجهة التحديات المشتركة.
توقيع المحضر وتأكيد استمراى التنسيق وفي ختام الأعمال، وقّع رئيسا الوفدين على محضر اجتماع اللجنة، الذي يوثّق التفاهمات والمخرجات التي تم التوصل إليها. وأعرب الطرفان عن ارتياحهما لنتائج هذه الدورة، مؤكدين أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر لمعالجة أي قضايا عالقة بمرونة وسرعة.
وتعكس هذه الخطوة عمق الروابط التاريخية بين القاهرة والمدن الليبية، وتؤكد الرغبة المشتركة في تحويل التحديات الإجرائية إلى فرص للتعاون المثمر بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين.




