مقالات

إطفاء الأنوار رسالة أم تحذير

بقلم:  رضاشلبي العزالي

شوارعنا اليوم بلا أنوار والمحلات مغلقة فالقرار قيل إنه « ترشيد للطاقة» لكن الحقيقة أكثر قسوة، القرار يزرع الخوف قبل أن يزرع الاقتصاد.
المدن التي اعتدنا على حركتها الصاخبة صارت الآن صامتة ومظللة وكأنها تتنفس بصعوبة تحت وطأة قرار اتخذ بلا شفافية إطفاء الأنوار ليس مجرد توفير للكهرباء، بل هو تحذير ضمني إما أن نستعد لطارئ غير متوقع، أوأن قدرتنا على إدارة حياتنا اليومية ستتأثر بشدة.
هذا القرار مهما كان سبب ترشيده، يترك أثره على المواطن العادي فالأطفال يخافون، والتجار يخسرون، والناس يتساءلون هل نعيش أزمة طاقة أم أن المدينة تستعد للحرب.
الحق أن القرار قد يكون عقلانيًا على الورق، لكنه جاء بلا تواصل ولاتخطيط اجتماعي والنتيجة الخوف أصبح أوسع انتشارًا من الضوء نفسه الذي أُطفئ.
الدرس هنا واضح أي إدارة أزمة لايمكن أن تقتصر على إيقاف الضوء، دون أن تضيء الحقيقة أمام الناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى