أهم الأخباراقتصاد

اتحاد شركات التأمين يستعرض 5 محاور لتعزيز الشمول المالي للمرأة

 كتبت: إيمان عابدين 

يلعب قطاع التأمين دورًا محوريًا في توفير الحماية المالية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للأفراد والأسر، بما يسهم في دعم تمكين المرأة وتحسين قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.

وإيمانًا بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووعيًا بالتحديات المتزايدة التي تواجهها في ظل التحولات الاقتصادية والمناخية والصحية، حرص اتحاد شركات التأمين المصرية خلال الشهور الماضية على إفراد مساحة بحثية متخصصة لملف “التأمين والمرأة”، من خلال إعداد سلسلة من النشرات التحليلية التي تتناول أبعاد الحماية التأمينية للمرأة من منظور شامل ومتكامل.

وقد تناولت هذه النشرات عددًا من القضايا المحورية، من بينها:

دور التأمين في حماية المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا

فجوة الحماية التأمينية التي تواجه النساء في مجال تأمينات الحياة

أهمية تبني ممارسات اكتتاب تراعي الفروق المرتبطة بالنوع الاجتماعي

دور التأمين في دعم صحة المرأة

دور التأمين في تعزيز قدرة المرأة على مواجهة التحديات المرتبطة بمخاطر تغير المناخ.

وقد انطلقت هذه الجهود من قناعة راسخة لدى الاتحاد بأن التأمين لم يعد مجرد أداة لتعويض الخسائر، بل أصبح ركيزة أساسية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وأداة استراتيجية لتعزيز الاستقرار الأسري ودعم أهداف التنمية المستدامة. ومن هذا المنطلق، عمل الاتحاد على تناول قضايا المرأة التأمينية عبر محاور متعددة، تعكس التحديات الواقعية والفرص السوقية في آنٍ واحد.

وتهدف هذه الجهود إلى إبراز الدور المتنامي لقطاع التأمين كأداة فعالة لتعزيز الشمول المالي والاجتماعي للمرأة، من خلال تطوير حلول تأمينية أكثر شمولًا وابتكارًا تستجيب لاحتياجاتها المختلفة في مختلف مراحل حياتها. كما تسعى إلى دعم الحوار المؤسسي حول أهمية دمج منظور النوع الاجتماعي في تصميم المنتجات التأمينية والسياسات المرتبطة بإدارة المخاطر، بما يسهم في تقليص فجوة الحماية التأمينية وتحقيق قدر أكبر من العدالة في الوصول إلى الخدمات المالية.

وتعكس هذه السلسلة من النشرات التزام قطاع التأمين في مصر بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، بما يتماشى مع التوجهات الدولية التي تؤكد أن توسيع نطاق الحماية التأمينية للمرأة يمثل أحد العوامل الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة المخاطر المستقبلية.

ففي نشرة “دور التأمين في حماية المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا”، تم تسليط الضوء على التأمين باعتباره يمثل ركيزة استراتيجية لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، وليس مجرد أداة مالية لتعويض الخسائر. فتعزيز وصول المرأة إلى الحماية التأمينية يسهم مباشرة في رفع معدلات الشمول المالي، ودعم الاستقرار الأسري، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

وفي إطار التحديات البيئية المتصاعدة، تناولت نشرة “المرأة ومخاطر المناخ ” العلاقة بين تغير المناخ وتمكين المرأة، وأوضحت أن آثار التغيرات المناخية لا تقتصر على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية واجتماعية تؤثر بشكل غير متكافئ على النساء، خاصة في المجتمعات النامية. ويرجع ذلك إلى الأدوار الاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها النساء، مما يجعلهن أكثر عرضة لتداعيات الظواهر المناخية المتطرفة.

أما نشرة “أهمية الاكتتاب المراعي للنوع الاجتماعي” فقد تناولت البعد الفني داخل صناعة التأمين، مؤكدة ضرورة تطوير سياسات اكتتاب وتسعير تراعي الفروق النوعية بشكل عادل ومتوازن، بما يحقق حماية المستهلك ويعزز كفاءة السوق في الوقت ذاته.

كما ركزت نشرة “فجوة الحماية التأمينية للمرأة في تأمينات الحياة” على تحليل الفجوة النوعية في أسعار التغطية وقيمتها، مقدمةً قراءة سوقية دقيقة للعوامل الهيكلية المؤثرة في وصول المرأة إلى الحماية الكافية، ومقترحة حلولًا عملية لإعادة تصميم المنتجات وتعزيز الشمول التأميني.

وفي سياق تعزيز الحماية الصحية للمرأة، جاءت نشرة “صحة المرأة تحت مظلة التأمين” لتؤكد أهمية التغطيات التأمينية المتخصصة التي تراعي الخصائص الصحية للمرأة، بما يضمن استدامة حمايتها وجودة حياتها عبر مختلف المراحل العمرية.

وتعكس هذه السلسلة من الإصدارات رؤية استراتيجية متكاملة لدى الاتحاد المصري للتأمين ترتكز على خمسة محاور رئيسية تتمثل في:

تعزيز الشمول التأميني للمرأة بما يسهم في توسيع نطاق الحماية المالية وتقليص فجوة الحماية التأمينية، ويعزز العدالة في الوصول إلى الخدمات التأمينية والمالية.

تطوير منتجات وحلول تأمينية مبتكرة وميسرة تستجيب لاحتياجات المرأة المتنوعة في مختلف مراحل حياتها، بما يدعم قدرتها على إدارة المخاطر وتحقيق الاستقرار المالي.

تعزيز دور التأمين الصحي في حماية صحة المرأة من خلال توفير تغطيات تأمينية تسهم في تخفيف الأعباء المالية للرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة ودعم مشاركة المرأة الاقتصادية والاجتماعية.

إبراز أهمية تأمينات الحياة كأداة أساسية للحماية المالية للمرأة والأسرة، بما يسهم في توفير الأمان المالي على المدى الطويل وحماية الأسر من الصدمات الاقتصادية الناتجة عن فقدان الدخل أو المخاطر غير المتوقعة.

تعزيز دور التأمين في دعم قدرة المرأة على التكيف مع مخاطر تغير المناخ عبر توفير آليات للحماية من الخسائر المرتبطة بالكوارث والظواهر المناخية المتطرفة، بما يعزز مرونة المجتمعات ويحمي سبل المعيشة.

وتؤكد التجارب الدولية أن توسيع نطاق الحماية التأمينية للمرأة لا ينعكس إيجابيًا على المرأة وحدها، بل يمتد أثره ليشمل الأسرة والمجتمع والاقتصاد ككل، حيث يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للأسر، ودعم المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتعزيز قدرتها على الاستثمار في التعليم والصحة وتحسين مستوى المعيشة. ومن هذا المنطلق، يمثل قطاع التأمين أحد الأدوات الفعالة التي يمكن توظيفها لدعم جهود تمكين المرأة وتحقيق قدر أكبر من العدالة في الوصول إلى الخدمات المالية.

رأي الاتحاد

تعكس هذه السلسلة من النشرات التزام قطاع التأمين في مصر بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، بما يتماشى مع التوجهات الدولية التي تؤكد أن توسيع نطاق الحماية التأمينية للمرأة يمثل أحد العوامل الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة المخاطر المستقبلية.

‫‫

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى