أهم الأخبارمنوعات

فضيحة في شوارع القرية.. سحل شاب علنًا في ميت عاصم يشعل الغضب ويضع الجميع تحت طائلة القانون

 

202602130744154415 220 fb img 1771022989922

 

كتب:  رضا شلبي العزالي

شهدت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية خلال الايام الماضية واقعة أثارت جدلا واسعاً، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر تعرض شاب يدعى «إسلام» للاعتداء النفسي والجسدى، فى مشهد أثار استياءً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى.

من هو إسلام؟

بحسب رواية أسرته، فإن إسلام شاب حاصل على مؤهل جامعى، يعمل بإحدى شركات الاتصالات، ويتولى مساندة والديه فى ظل معاناتهما من ظروف صحية صعبة، وتؤكد أسرته أنه يتمتع بسمعة طيبة داخل القرية، ولم يسبق له التورط فى أية مشكلات أو خلافات.

 

بداية القصة

تعود تفاصيل الواقعة وفقاً لما ذكرته الأسرة إلى تعارف جمع بين إسلام وفتاة من أبناء القرية، تطورت العلاقة بينهما إلى رغبة فى الارتباط الرسمى وتقدم الشاب لخطبتها أكثر من مرة، غير أن والد الفتاة رفض بسبب ظروفه المادية.

ومع مرور الوقت، تم تحديد موعد لخطبة الفتاة لشخص آخر، فى حين تؤكد أسرة إسلام أن الفتاة كانت لا تزال متمسكة به وترغب في إتمام الارتباط.

 

يوم الواقعة

تقول الأسرة إن الفتاة تواصلت مع إسلام وغادرت منزل أهلها، وهو ما دفع والدها فور علمه بالأمر إلى التوجه برفقة عدد من الأشخاص إلى منزل أسرة الشاب، مطالبين بحضوره على الفور.

وبحسب الرواية ذاتها، تم تسليم الفتاة إلى أسرتها عن طريق شقيقة إسلام، إلا أن التوتر لم ينته عند هذا الحد. وتشير الأسرة إلى أن الشاب توجه لاحقًا إلى منزل الفتاة بعد تلقى تطمينات بعدم التعرض له، إلا أنه فور وصوله تم اقتياده بالقوة.

 

ما حدث بعد ذلك

تؤكد الأسرة أن إسلام تعرض للاعتداء، وأجبر على السير فى شوارع القرية في مشهد تم تصويره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما تسبب له فى أذى نفسى بالغ إلى جانب إصابات جسدية.

الفيديو المتداول أظهر تجمع عدد كبير من الأشخاص حول الشاب أثناء الواقعة، وهو ما فجر موجة غضب واسعة، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين ومنع تكرار مثل هذه التصرفات التى تمس الكرامة الإنسانية.

 

موقف الأسرة والتحقيقات

 

أسرة إسلام أعلنت تمسكها الكامل بالمسار القانونى، مؤكدة أن ما حدث كان نتيجة خلافات كان يمكن احتواؤها عبر القنوات الشرعية والقانونية دون اللجوء إلى العنف أو التشهير.

وأوضحت أن الواقعة أصبحت قيد التحقيق أمام جهات الاختصاص، التى باشرت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لكشف ملابسات الحادث كاملة والاستماع إلى جميع الأطراف.

وفى انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، تبقى القضية محل اهتمام الرأي العام، وسط دعوات لإعلاء سيادة القانون ورفض أي شكل من أشكال الاعتداء أو التشهير خارج إطار العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى