
متابعة رفعت عبد السميع
أدى العمل العسكري الأمريكي الأخير ضد فنزويلا، إلى جانب التهديدات الصريحة الموجهة ضد دول ذات سيادة أخرى، بما فيها كوبا، إلى تفاقم المخاوف بشأن السلام والاستقرار الإقليمي واحترام ميثاق الأمم المتحدة.
يجب على حكوماتنا أن تؤكد مجدداً التزامها بالقانون الدولي، وأن تعارض أي تهديد أو استخدام للقوة العسكرية ضد كوبا وغيرها من الدول ذات السيادة.
وقّعوا على نداء السلام والسيادة، وقولوا لا للحرب والتدخل. دعوة للسلام والسيادة
نحن الموقعون أدناه نعرب عن قلقنا البالغ إزاء تصاعد التهديد للسلام والقانون الدولي في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد فنزويلا، والتهديدات الصريحة التي أطلقها سياسيون أمريكيون رفيعو المستوى ضد دول ذات سيادة أخرى، بما في ذلك كوبا وكولومبيا والمكسيك وإقليم غرينلاند ذي الحكم الذاتي.
في هذا السياق الخطير، تواجه كوبا مرة أخرى تهديدات متزايدة لسيادتها وأمنها وحقها في تقرير المصير. لقد ألحقت عقود من العداء الأمريكي – بما في ذلك الحصار الاقتصادي المستمر – ضرراً بالغاً بالشعب الكوبي، وأدانتها مراراً وتكراراً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. لكوبا، كغيرها من الدول ذات السيادة، الحق في تقرير نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بمعزل عن أي تدخل أو تهديد خارجي.
إن أي هجوم على كوبا يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوض السلام والاستقرار الإقليميين.
لذلك، ندعو الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عموماً إلى:
التأكيد مجدداً على التزامهم بالقانون الدولي واحترام سيادة كوبا
معارضة أي تهديد بعمل عسكري أمريكي ضد كوبا




