
تشهد القارة الأوروبية هذه الأيام حالة استنفار لم تشهدها منذ عقود، مع تصاعد المخاوف من انزلاق النزاع الروسي الأوكراني إلى مواجهة أوسع تطال حدود الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. وفي ظل أجواء التوتر، تتحرك العواصم الأوروبية بسرعة لتعزيز قدراتها العسكرية والداخلية استعدادًا لأي طارئ قد يهدد استقرارها.
فرنسا – جبهة صحية إلى جانب العسكرية:
وزارة الصحة الفرنسية أعلنت خططًا عاجلة لتجهيز المستشفيات لاستقبال أعداد كبيرة من الجرحى حال اندلاع نزاع مسلح، مع تدريبات مشتركة للطواقم الطبية والقوات المسلحة لتأمين جبهة داخلية قوية.
ألمانيا – استعادة زمن التحصين:
برلين أطلقت خطة طوارئ شاملة تعيد أجواء الحرب الباردة؛ تفعيل ملاجئ قديمة، تخزين غذاء ووقود احتياطي، وتعزيز الدفاع الجوي وأنظمة الردع الحديثة.
دول البلطيق – المجتمع المدني في خط الدفاع:
إستونيا ولاتفيا وليتوانيا توسع الملاجئ وتدرب المدنيين على الإخلاء، مع حملات توعية في المدارس والجامعات.
بولندا – خطوط صد على الحدود الشرقية:
وارسو تبني تحصينات ونقاط مراقبة على الحدود مع بيلاروسيا وتزيد انتشار القوات لحماية أمنها القومي.
رومانيا – ركيزة الناتو على البحر الأسود:
القواعد العسكرية تتوسع مع تعزيزات أمريكية وأوروبية لطمأنة الشعب الروماني وردع أي تهديد محتمل.
خلاصة:
رغم اختلاف مستويات الاستعداد، يجمع الأوروبيون على أن الحرب في أوكرانيا باتت تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، ما يدفع إلى سباق للتسلح والتحصين وسط جدل حول الدبلوماسية والتهدئة.




