«متصدقش» تُلهي النقيب عن إلتزامة بحقوق الصحفيين

بقلم: رضا شلبي العزالي
واقعة «متصدقش» تطرح تساؤلات حول حدود الدور النقابي، والأسس التي يستند إليها المجلس في تحركاته تجاه منصات إلكترونية لا تزال طبيعة عملها ومصادر تمويلها بحاجة إلى إيضاح فالدفاع عن الحقوق لا يعني تبني رواية طرف قبل اتضاح الحقائق كاملة.
ومن حق الجمعية العمومية أن تسأل مجلس النقابة عن أولوياته، وأن تعرف أين تقف ملفات الأجور وبدل التكنولوجيا وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للصحفيين من اهتماماته. فهذه قضايا تمس الأعضاء بصورة مباشرة، ولا يجوز أن تتراجع عن صدارة المشهد النقابي.
دور النقابة هو حماية الصحفيين والدفاع عن حرية العمل الصحفي وصون قواعد المهنة، لا أن تحل محل جهات التحقيق أو تتعامل مع الوقائع باعتبارها محسومة قبل انتهاء الإجراءات القانونية. والمطلوب من المجلس أن يوضح للرأي العام وللجمعية العمومية الأساس الذي بنى عليه موقفه، وأن يوازن بين الدفاع عن الحقوق والالتزام بالقانون.




