كتب رفعت عبد السميع
صرّح مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم والمهرجان ان تكريم مهرجان جمعية الفيلم لرموز الابداع السينمائي يشمل تكريم احد ابرز الأسماء التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير البنية التكنولوجية لصناعة السينما في مصر، مشيرًا إلى أن “هناك شخصيات عملت في صمت، لكنها تركت أثرًا عميقًا في كل شاشة عرض نشاهدها اليوم”.
وأوضح عبد السميع أن رحلة هذا الاسم بدأت عام 2002، من خلال تنفيذ أول استوديو صوت في مصر يعمل بنظام Dolby Digital داخل مدينة السينما، وهي الخطوة التي مثلت نقلة نوعية في جودة الصوت السينمائي. وأضاف أنه واصل هذا التطوير بتنفيذ ثاني استوديو من نفس النظام عام 2004 داخل استوديو مصر، مما ساهم في ترسيخ معايير جديدة للإنتاج الصوتي.
وأشار رئيس مهرجان جمعية الفيلم ان غنيم على مدار أكثر من عقد، تولّى تنفيذ الماستر الصوتي لمعظم الأفلام المصرية المنتجة بنظام Dolby Digital بين عامي 2002 و2014، وهو ما انعكس بشكل مباشر على رفع كفاءة وجودة الصوت في الصناعة السينمائية المصرية.
وفي سياق التحول الرقمي، أكد عبد السميع أن هذا الاسم كان من أوائل من أدخلوا تقنيات تشفير نسخ العرض السينمائي الرقمية (DCP) إلى السوق المصري، بهدف حماية المحتوى السينمائي خلال مراحل التوزيع، مضيفًا أنه منذ عام 2014 وحتى الآن قام بتنفيذ الماستر الرقمي لمعظم الأفلام المصرية، ليصبح أحد الركائز الأساسية في هذا التحول.
كما لفت إلى ابتكاره نظام عرض سينمائي اقتصادي لتشغيل النسخ الرقمية، تم تطبيقه منذ أكثر من عشر سنوات، ويُستخدم حاليًا في نسبة كبيرة من دور العرض داخل مصر، ما ساهم في توسيع نطاق انتشار السينما الرقمية.
واختتم عبد السميع تصريحه بالإشارة إلى دوره الحالي كرئيس تنفيذي للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، حيث يقود مشروعًا وطنيًا طموحًا لإحياء التراث السينمائي المصري، من خلال ترميم وتحويل كلاسيكياته إلى نسخ رقمية عالية الجودة بتقنية 4K.
وأكد أن “هذه الرحلة الممتدة من العمل والتطوير خلف الكاميرا، كانت دائمًا في صميم صناعة السينما، وأسهمت في تشكيل ملامحها الحديثة”.
جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم
