Site icon السفير

تشريح مواقف إيران حول الحرب عليها بحضور صحفيين وإعلاميين مصريين

تشريح مواقف إيران حول الحرب عليها بحضور صحفيين وإعلاميين مصريين

كتب رفعت عبد السميع
القاهرة – شرح السيد مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصر، أمام الصحفيين والإعلاميين المصريين، مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بخصوص آخر تطورات الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على إيران.
وفي بداية كلمته، رحب رئيس المكتب بالصحفيين، وأكد على إحياء الذكرى الأربعينية لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية، كما أعرب عن تعازيه بذكرى جريمة مدرسة “بحر البقر” في مصر، مشيراً إلى تشابه تلك الجريمة مع جريمة مماثلة استهدفت مدرسة في إيران. وشكر رئيس المكتب جهود الحكومة المصرية في خفض التوتر بالمنطقة، كاشفاً عن وجود اتصالات مستمرة بين مسؤولي البلدين.
ثم استعرض رئيس المكتب أبرز محاور الموقف الإيراني الرسمي على النحو التالي:
المحور الأول: تثبيت معادلة الصمود والانتصار الميداني
نؤكد بكل وضوح أن ما تحقق خلال الأيام الأربعين الماضية هو نتيجة مباشرة لصمود الشعب الإيراني وتضحيات أبنائه في الميدان، حيث تمكنت قواتنا المسلحة وقوى المقاومة من فرض معادلة ردع جديدة أدت إلى إدخال العدو في حالة عجز تاريخي، وهو ما يجعلنا اليوم نتحدث من موقع القوة، لا من موقع الدفاع.
المحور الثاني: رفض الضغوط والإنذارات الخارجية
لقد رفضت إيران مراراً وتكراراً جميع المهلات والإنذارات التي حاولت بعض الأطراف فرضها، بما في ذلك المهلات الأمريكية، ونؤكد أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف بسياسة الإملاءات، ولا تولي أي اعتبار للضغوط التي لا تستند إلى واقع الميدان.
المحور الثالث: الانتقال إلى المسار السياسي من موقع القوة
بناءً على التقييم الاستراتيجي لقيادة البلاد وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، تقرر الدخول في مفاوضات محددة الإطار في إسلام آباد، وذلك لتثبيت الإنجازات الميدانية في صيغة سياسية وقانونية، مع التأكيد أن هذه المفاوضات هي امتداد للمعركة وليست بديلاً عنها.
المحور الرابع: شروط إيران للمفاوضات
قدمت إيران خطة متكاملة من عشرة بنود تشكل أساس أي اتفاق محتمل، وتشمل قضايا جوهرية مثل رفع العقوبات بالكامل، الإفراج عن الأصول المجمدة، الانسحاب العسكري الأمريكي من المنطقة، تنظيم الملاحة في مضيق هرمز تحت إشراف إيراني
المحور الخامس: طبيعة المفاوضات وحدودها
نؤكد أن هذه المفاوضات ستجري في ظل انعدام كامل للثقة بالطرف الأمريكي، ولن تؤدي بأي حال من الأحوال إلى وقف الحرب ما لم يتم الاتفاق الكامل على جميع التفاصيل وتنفيذها عملياً، وأي اتفاق جزئي أو غير مكتمل لن يكون مقبولاً.
المحور السادس: الاستعداد العسكري والردع
نؤكد أن قواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، وأن أيدينا على الزناد، وأي خطأ أو اعتداء من قبل العدو سيُواجه برد حاسم وشامل، يفوق كل ما شهده حتى الآن، ولن نتردد في استخدام كامل قدراتنا الدفاعية لحماية سيادة البلاد.
المحور السابع: أفق المرحلة القادمة
إذا ما تحولت إنجازات الميدان إلى اتفاق سياسي ملزم يضمن حقوق الشعب الإيراني، فإننا سنكون أمام نصر تاريخي شامل، أما إذا حاول العدو المماطلة أو التراجع، فإن خيارنا واضح وهو مواصلة القتال حتى تحقيق كافة المطالب دون تردد.
وفي ختام كلمته، شدد رئيس مكتب رعاية المصالح للجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن وقف الحرب بشكل كامل في كل المنطقة، بما في ذلك لبنان،

Exit mobile version