Site icon السفير

انطلاق اعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

انطلاق اعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

متابعة رفعت عبد السميع
انطلقت أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورته غير العادية برئاسة البحرين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبحضور السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة.

ويأتي هذا الاجتماع لبحث خطورة مايجري في المسجد الأقصى وقرار الاحتلال الإسرائيلي حول إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وأكدت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل سفيرة البحرين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن هذا الاجتماع يُعقد في ظل ظروف بالغة الدقة تمر بها منطقتنا، لمناقشة التطورات الخطيرة في مدينة القدس الشريف، وما تتعرض له من انتهاكات جسيمة تمس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وما تتخذه إسرائيل من إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى، وما يمثله ذلك من استفزاز لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وشددت، خلال كلمتها، على أن إقرار قانون إعدام الأسرى يُعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ويُنذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقالت إن هذه التطورات تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا، يؤكد على رفض هذه الانتهاكات، ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وضمان حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضافت: تؤكد البحرين موقفها الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذًا لمخرجات قمة البحرين عام 2024.

كما أوضحت أن البحرين تجدد دعوتها إلى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل المشترك لمواجهة هذه السياسات، وصون الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.

وأكدت على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، بما يعزز القدرة على التصدي للتحديات الراهنة، وتحقيق تطلعاتنا نحو الأمن والاستقرار والسلام.

أما السفير مهند العكلوك مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية، فقد أكد على أن إسرائيل مازالت تزرع الإرهاب والموت والكراهية والعنصرية، في كل زاوية وحارة ومدينة ومخيم وقرية في فلسطين، حتى أصبحت ترتكب الجريمة من وقاحتها، بدل أن تستتر وتخجل من بشاعتها، أصبحت تسن لها قانوناً يشرعنها.

وأضاف، خلال كلمته، أن بالأمس كان إعدام الفلسطينيين ميدانياً، تنفيذاً لعظة حاخامات إسرائيل، التي تقول: العربي الجيد هو العربي الميت، وتلبية لنداء جماعات بن غفير الإرهابية التي تنادي بالموت للعرب، واليوم يتم الاحتفال في “كنيست” الاحتلال بتشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، الفلسطينيين دون سواهم.

وتابع العكلوك: نجتمع والمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مغلق لليوم 33 على التوالي، بأمر من إسرائيل، قوة الاحتلال غير القانوني، وقد مُنع المصلين من الوصول إليه وقد مُنعت إقامة الصلاة فيه، خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وما بعدهما، في استهتار واضح بمشاعر ملياري مسلم حول العالم، وفي انتهاك فاضح للقانون الدولي وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المُبارك.

وأضاف: إننا من هنا، من منبر جامعة الدول العربية، نحذر من أن الحصار الإسرائيلي المطبق على البلدة القديمة في مدينة القدس، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ورعاية حكومة الاحتلال للجماعات الإرهابية اليهودية المتطرفة التي تقتحمه وتقيم طقوسها الدينية فيه وتخطط لهدمه، وقيام حكومة الاحتلال بتقويض أساسات المسجد الأقصى المبارك من خلال الحفريات الممنهجة أسفله، وجعله آيل للسقوط تحت أي حجة أو ذريعة؛ فإن هذا يؤسس لنوايا إسرائيلية خطيرة تشمل أيضاً فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وتقسيمه، وإخضاعه لسياسات الاحتلال الأمنية والسياسية والدينية

Exit mobile version