بقلم: رضا شلبي العزالي
يبدو أن بعض الجهلاء قرروا مؤخرًا أن يكونوا مؤرخين عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنصة x لاعبر الميادين ولاالتاريخ الحقيقي أحمد الناصر واحد منهم، الذي اختار أن يشكك في بطولات مصر وانتصاراتها، وكأن شهداء أكتوبر كتبوا تاريخهم على ورقة رقيقة يمكن محوها بمقال.
يا سيد ايها «الناصر» يبدو أنك نسيت أن التاريخ لا يُصنع بالكلمات، وأن البطولات لا تُقاس بمقدار الجرأة على النقد السطحي مصر وأبطالها كتبوا صفحات المجد بدمائهم، وأنتم تظنون أنكم قادرون على تغييرها بخطاب مستهلك.
فمن المضحك أن تشكك في أبطال دافعوا عن وطنهم، بينما أنت تجلس خلف مكتبك وتكتب عن إنجازات لم تشهدها ولم تعشها التحدي الحقيقي ليس في نشر المقالات، بل في الوقوف في الميدان ومواجهة الحقائق.
فلا تحاوليا ايها «الجاهل» أن تسرق من التاريخ مجده، أو أن تُغطي على أبطال لا يعرفهم إلا من يعرف معنى البطولة فالتاريخ ايها « الجاهل» اكبر منك، وأكبر من أي مقالة ساخنة وأكبر من أي « رأي» متسرع كتب على الهواء.
مصر ستظل بجيشها وشهدائها قصة لا تنتهي… أما من يحاول التشكيك فيها، فتبقى مقالاته مجرد ضحكات على صدى البطولات الحقيقية.
