كتب رفعت عبد السميع
نفي سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية الفريق عماد عدوى
بشكل قاطع ما تردد مؤخراً من مزاعم حول طلب الحكومة السودانية من نظيرتها المصرية ترحيل المواطنين السودانيين أو تقييد وجودهم واصفاً ما ذكرته إحدى الصحفيات بأنه محض أوهام وتجني مؤكداً أن هذه الدعاوى لا أساس لها من الصحة.
وأكد أن عدد المسجونين بالسجون المصرية لا يتجاوز 400 سجين وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالعدد الكلي للسودانيين في مصر الذي يقارب 6 ملايين شخص مما يعكس احترام السودانيين للقوانين والأعراف في بلدهم الثاني.
وفيما يخص إجراءات الإقامة والعمل كشف السفير عن توجيهات صادرة من وزير العمل المصري بمنح تصاريح عمل للسودانيين وتخفيض رسومها تقديراً لظروفهم كما شدد على أن الإجراءات التنظيمية والتأمينية التي تتخذها مصر تسري على كافة الأجانب ولا تستهدف السودانيين بصفة خاصة داعياً أبناء الجالية إلى ضرورة احترام سيادة الدولة المصرية والامتثال لقوانين الهجرة وضوابط الإقامة.
وأكد على عمق العلاقات الأزلية بين البلدين مشيراً إلى أن الأمن القومي المصري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي السوداني وأن مصر قيادة وشعباً تواصل رعاية الوجود السوداني تقديراً لهذه الخصوصية ومثمناً التعاون المستمر من جانب السلطات المصرية لحل المشكلات التي تواجه الجالية.
واختتم السفير توضيحاته بشأن دور السفارة في هذه المرحلة موضحاً أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات المصرية لمعالجة أوضاع المحتجزين وسداد الغرامات عنهم حيث تم إطلاق سراح أعداد كبيرة منهم كما نوه إلى أن دور السفارة في ملف العودة ينحصر فقط في تنسيق المبادرات للراغبين في العودة الطوعية إلى البلاد وليس الترحيل القسري.
