Site icon السفير

زاهي حواس للسفير ،،، المدينة الذهبية في الأقصر أخطر كشف أثري في القرن الـ21

زاهي حواس للسفير ،،،  المدينة الذهبية في الأقصر أخطر كشف أثري في القرن الـ21

كتب :محمد محرم
صرّح الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري ووزير الآثار الأسبق، أن أحد الاكتشافات التي شكّلت نقطة تحوّل في حياته المهنية كان العثور على تمثال الإلهة أفرودايتي، إلهة الحب والجمال، مؤكدًا أن هذا الاكتشاف كان له أثر إنساني وشخصي عميق، قائلاً: «عندما عثرت على هذا التمثال شعرت أنني عثرت على الحب، وكان له تأثير كبير في مسيرتي».

وأكد حواس أن أهم كشف أثري قام به هو كشف المدينة الذهبية المفقودة في الأقصر، واصفًا إياه بأنه أخطر وأهم كشف أثري في العالم خلال عامي 2021 و2022، واستمر تصنيفه كأهم اكتشاف عالمي أيضًا في عام 2023.

وأوضح أن خطورة وأهمية هذا الكشف ترجع إلى أنه لأول مرة يتم العثور على مدينة مصرية متكاملة، تضم كل مظاهر الحياة اليومية والصناعات والورش التي أسهمت في بناء واحدة من أعظم حضارات التاريخ، وذلك في عهد الملك أمنحوتب الثالث.

وأشار حواس إلى أن هذه المدينة كانت تُعرف قديمًا باسم «إشراق آتون»، وقد استخدمها الملك أمنحوتب الثالث لمدة 37 عامًا، ثم استُخدمت لاحقًا في عهد الملك أخناتون لمدة أربع سنوات، لافتًا إلى أن الاكتشافات داخل المدينة قدّمت أدلة أثرية مهمة تتعلق بعبادة الإله آتون في تلك الحقبة التاريخية.

وكشف حواس عن تطلعاته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن أكبر أمنياته العلمية تتمثل في العثور على مقبرة إمحوتب، المهندس العبقري الذي شيّد الهرم المدرج، بالإضافة إلى الكشف عن مقبرة الملكة نفرتيتي في وادي الملوك.
وشدّد على أن عمله الميداني ما زال مستمرًا، موضحًا أنه يقضي ساعات الصباح وحتى ما بعد الظهر في أعمال الحفائر، قبل أن يتوجّه إلى مكتبه في المساء لاستكمال أعمال التوثيق والكتابة العلمية المتعلقة بالاكتشافات الأثرية، مؤكدًا أن البحث والتنقيب والكتابة تمثل أضلاعًا أساسية في مسيرته العلمية. ،

Exit mobile version