Site icon السفير

رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يثير القلق بشأن التأثير المدني للصراع بين كمبوديا وتايلاند

رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يثير القلق بشأن التأثير المدني للصراع بين كمبوديا وتايلاند

متابعة رفعت عبد السميع
بنوم بنه، 18 ديسمبر 2025 – أصدرت اللجنة الكمبودية لحقوق الإنسان بيانا صحفيا أبلغت فيه وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وكذلك الجمهور، أنه في 18 ديسمبر 2025، أعربت مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، سعادة فولكر تورك، عن قلقها البالغ بشأن تصاعد الصراع بين كمبوديا وتايلاند وأثرها الشديد على السكان المدنيين.

وفقًا للجنة حقوق الإنسان، أثارت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان جرس القلق بعد تلقيه تقارير عن اتساع الأعمال القتالية، بما في ذلك الهجمات التي شملت طائرات مقاتلة من طراز إف 16 وطائرات بدون طيار والأسلحة الثقيلة المستخدمة في المناطق المأهولة بالسكان وحولها. وتشمل هذه المناطق قرى ومواقع متعددة للتراث الثقافي، حيث أسفر العنف عن خسائر في صفوف المدنيين وخسائر في الأرواح.

وأكد سعادة فولكر تورك أن حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية ذات أهمية قصوى بموجب القانون الإنساني الدولي. ودعا إلى الإجلاء العاجل للمدنيين من جميع الجنسيات المحاصرين في المباني ومناطق الكازينو التي تعرضت للهجوم.

وشددت المفوضة السامية للأمم المتحدة كذلك على أن جميع العمليات العسكرية يجب أن تلتزم التزاما صارما بالمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك التمييز والضرورة العسكرية والتناسب والالتزام باتخاذ الاحتياطات الدائمة والمشددة لحماية أرواح المدنيين.

حث سعادة فولكر تورك في بيانه كلا الطرفين على الوقف الفوري لجميع الهجمات والعودة إلى الحوار وفقا لاتفاق كوالالمبور للسلام. كما أكد من جديد أن مكتبه على استعداد لدعم جهود بناء الثقة والمساعدة على ضمان أن تظل حماية حياة المدنيين ورفاههم أولوية قصوى.

سلطت اللجنة الكمبودية لحقوق الإنسان الضوء على البيان بوصفه مناشدة دولية هامة لضبط النفس والحوار والامتثال الصارم للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وسط الصراع الدائر بين كمبوديا وتايلاند.

Exit mobile version