الحرب الغاشمة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها تاريخ والنصر دائما من عند الله ولكنهم لايتعلمون

كتب رفعت عبد السميع
قبل ستة وعشرين عامًا، في عام ١٩٨٠، ارتكب جيمي كارتر خطأً فادحًا في عملية “مخلب النسر” في طبس. لم يتعظ
دونالد ترامب من ذلك، وكرر هذه الهزيمة المخزية في عام ٢٠٢٦ في جنوب أصفهان تحت مسمى “زئير الأسد”. لعلّ من سيشغلون البيت الأبيض في المستقبل، وهم على دراية بتاريخ إيران العريق، لا يصفون الهزائم المتتالية بالانتصارات
قبل أحد عشر عامًا، في عام ٢٠١٥، توصل حسين أوباما إلى اتفاق مع إيران تحت غطاء مفاوضات “٥+١”، مُبررًا ذلك بأنه ثمرة جذوره الإسلامية وحكمته في تجنب الحرب. أما اليوم، في عام ٢٠٢٦، فقد زجّ دونالد ترامب، الإنجيلي، بنفسه في مستنقع حربه بسبب حماقته وخضوعه لنتنياهو الأحمق. لعلّ هذا الفشل، الذي يُمهّد الطريق لسقوط الإمبراطورية الأمريكية، يُنقش على باب البيت الأبيض ليكون عبرةً للأجيال القادمة من سكان البيت الاسود لقد اضاع هيبة امريكا المزعومة وانهزم في حرب مشؤمه




